el bassaire

samedi 5 mai 2018

​صفات المسلمة الصادقة


صفات المسلمة الصادقة
https://t.me/ryadhesunnah

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا، كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وخاتم الأنبياء وأشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:
أختي المسلمة
ما من نعمة أنعمها الله تعالى على عبد أعظم من الإيمان, وما من فضل تفضل به سبحانه على أحد أفضل من الإسلام، فهو الدين الحق، الذي ارتضاه لعباده، فقال: }الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا{، لأنه ارتضاه لهم فكل دين سواه مردود }وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{[آل عمران:85] فلا سعادة إلا بالإسلام، ولا هناءة إلا باتباع تعاليمه، ولا راحة إلا بالتمسك بآدابه، من طلب السعادة في غيره شقي، ومن أراد الهداية في سواه ضَلَّ، ففيه – بفضل الله ومَنِّه – سعادتا الدنيا والآخرة، وهو دين السماحة، والعفة، والعزة، والرحمة، والمروءة، والعدل، والشهامة، وكل خصلة طيبة تميل إليها النفس البشرية السوية فهي منه، لذلك إنه دين الفطرة.
أختاه:
اعلمي أن انتسابك إلى الإسلام، يلزمك أن تتصفي بتلك الخصال الطيبة، فبقدر ما تجمعين منها بقدر ما يكون نصيبك منه، وسعادتك به، فالله تعالى يدعوك – وكل المؤمنين – إلى الإسلام كاملاً غير منقوص، تامًا غير خديج، فيقول سبحانه }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ{[آل عمران:102].
فلبي – أختاه- نداء ربك، فكوني مسلمة كاملة، جوهرك ومظهرك، قولك وفعلك، حركتك وسكونك }قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{.


شريك العمر كيف تخططين بوعي للإقتران به


عبدالله بن محمد المديفر
https://t.me/ryadhesunnah

بسم الله الرحمن الرحيم
أيتها الأخت الكريمة: هذه الدراسة يد حنونة، أحبت أن تكون صديقة وفية صادقة مخلصة لك، تأخذ بيدك في بهجة وحب إلى المستقبل، على بساط من الفضيلة، وقوده بعض إحصاءات عددية، وأحوال حقيقية من الحاضر والماضي القريب لتقعد بك، هذه اليد على كثبان المستقبل الإيجابية وشرفاته العلية؛ وتنظر معك من خلالها إلى فتى أحلامك القادم خلال هذه السنوات، جعلها الله سنوات بهية، وألبسها لباس السعادة الأبدية.
ترى ما دينه وأخلاقه وعقله؟ ما علمه وثقافته وشخصيته؟ ما سنه؟ ما حبه وعطفه وحنانه؟ ما فكاهته ودعابته؟ ما جماله وتأنقه؟ وما ماله؟ ما جاهه؟ وما وظيفته ومركزه الاجتماعي؟ ما طوله وعرضه؟ ما منزله ومركبه؟ ما أسرته؟ ما بلده؟
فهيا انطلقي معها وفتشي عن شريك عمرك بنظر العاقلة البصيرة التي لم تلهها الأماني أو أحلام اليقظة ولم تجعل عاطفتها تغلب عقلها، بل جعلت دينها وعقلها يسيران عاطفتها، ويقودانها بقياد الحكمة، ويكبحانها بزمام البصيرة.
إن حق المرأة في "الزوج إكمال لوظيفتها الفطرية وأداء لدورها في الحياة والمجتمع، وحقها في اختيار الزوج والرضا به عامل مهم في نجاح الحياة الزوجية  ([1]) وقد أعطى الإسلام المرأة هذا الحق، روى ابن عباس رضي الله عنه: أن جارية بكر أتت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها النبي صلى الله عليه و سلم  ([2]). وقال ابن قدامة: "لا نعلم خلافًا في استحباب استئذانها، فإن النبي صلى الله عليه و سلم قد أمر به، ونهى عن النكاح بدونه([3]).اهـ
فللمرأة أن تختار من بين من يتقدم إليها، الإنسان الذي ترتضي أخلاقه ودينه، وتشعر أنه يلبي حاجاتها، ويشبع عاطفتها، وأحاسيسها ومشاعرها سواء في ظاهره أو باطنه.
وإن موضوع الزواج واسع، ومسائله متشعبة، لكن هذه الدراسة تعالج جزئية ترتبط ارتباطًا وثيقًا ومباشرًا بالفتاة نفسها، ولها أكبر الأثر في مستقبلها، وهي قضية الاختيار أو الموافقة على الراغب في نكاحها أو رفضه؛ لذلك لا تناقش هذه الدراسة العقبات التي تحول دون زواج البنات، ويكون السبب الرئيس فيها هم الأولياء، أو الأمهات، أو عجز كثير من الشباب عن تكاليف الزواج، أو أعراف المجتمع وعاداته، أو ما جلبته المدنية الحديثة، أو غير ذلك من  إفرازات العصر.
بل إنها تتناول ما يتعلق بالفتاة الراغبة في السكن والاستقرار والعفاف وبناء الأسرة، فارتباطها بالحياة الزوجية بالدرجة الأولى حياتها وحدها  ([4]) هي التي تذوق حلاوتها، وهي التي تكتوي بنارها، فلا تنتظري من المجتمع أن يضع الحلول لغلاء المهور، أو التقليل من ظاهرة بطالة الشباب ورفع قدراتهم المالية أو غير ذلك، بل انطلقي من تلقاء نفسك، ضعي لها الحلول وكثفي أمامها الفرص، وحاولي إقناع من يقف أمامها، إن مشكلتك ومشكلات بنات جنسك ينبغي أن تنبري أنت وهن لها، فالعلاج والأهداف والخطط إن علقتها بغيرك لم تصلح حالك كثيرًا، وإن انبريت لها وجعلت الحلول تنطلق منك وحدك وتنتهي إليك وحدك كانت حلولاً ناجعة إلى أبعد الحدود إن شاء الله.
تتطلب الفتاة في شريك  عمرها صفات وشروطًا تهدف من توافرها فيه إلى تحقيق أمور متعددة أهمها ما يلي:
1- الصفات الشرعية، مثل: أن يكون مرضي الخلق والدين.
2- الرغبات الطبيعية للفتاة، مثل الوسامة والمركز الاجتماعي، والسكن في مدينة أهلها.
3- المصالح الشخصية لها، مثل: الدراسة في الخارج، أو السماح لها بالعمل.
4- التوافق فيما بين الرجل والمرأة؛ حتى تسعد المرأة وتسير سفينة الزواج بأمان، وهي صفات ظنية؛ فإنه قد يتوافق الزوجان مع عدم وجود مثل هذه الشروط، مثل: السن، والتعليم والثقافة.
5- مسايرة الأعراف والأحوال الاجتماعية، مثل: شرط القبلية.
6- تحقيق مطلب خرافي ليس له صحة في الشرع، ويخالف العقل والفطرة، مثل التوافق البرجي  ([5]) .
وفيما يلي أغلب الشروط التي ترغبها المرأة في الرجل، استنادًا إلى استقراء لآراء مجموعة من الفتيات السعوديات، ويلحظ في بعض الشروط غرابة ومغالاة، وبعضها لا تطلبها أكثر النساء، وسيجري عرضها هنا حسب ما ذكرنها، لأن هذه الدراسة موجهة إلى الفتيات كلهن، مهما كانت ثقافاتهن وقناعاتهن، ومن المهم هنا أن يقال: ليست الشروط التي تضعها الفتاة دائمًا صحيحة، ومحققة لمقاصد الزواج، لكنها شروطها، وهي تتحمل تبعاتها، فينبغي لها أن تستشير وتستخير على نحو ما سيأتي بيانه بعد عرض الشروط:
تلك كانت أغلب الشروط التي ترغبها المرأة في الرجل، لكن استنادًا إلى نتيجة استبانة منفصلة عن الشروط الآنفة، فقد تركزت الشروط المطلوبة لدى فتيات العينة في ثلاث شروط بالدرجة الأولى وهي: الدين، والتعليم، والوظيفة المحترمة  ([6])  وسيتضح الموقف الصحيح للفتاة تجاه الشروط المعروضة في الجداول السابقة بعد الفقرة التالية.
إذا تقدم لك خطيب، فإنه يسن لك فعل ثلاث أمور: "استخارة الخالق، واستشارة المخلوق، والاستدلال بالأدلة الشرعية التي تبين ما يحبه الله ويرضاه، وما يكرهه وينهى عنه  ([7]) .
الأمر الأول: الاستشارة والسؤال عن المتقدم:
امتدح الله المؤمنين بقوله: }وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ{ [الشورى: 38] وأمر بها نبيه صلى الله عليه و سلم مع و فور عقله وسداد رأيه فقال سبحانه }وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ{ [آل عمران: 159].
قال الإمام الماوردي: "اعلم أن من الحزم لكل ذي لب ألا يبرم أمرًا ولا يمضي عزمًا إلا بمشورة ذي الرأي الناصح ومطالعة ذي العقل الراجح فإن الله تعالى أمر بالمشورة نبيه صلى الله عليه و سلم مع ما تكفل به من إرشاده وعونه وتأييده([8])ا. هـ
فالمرأة العاقلة لا تنفرد برأيها وتترك المشورة كما أنها لا تستشير من ليس أهلاً للاستشارة سواء كان رجلاً أو امرأة لحداثة سنه، أو قلة دينه، أو ضعف رأيه وقلة خبرته، أو عدم نصحه وأمانته، بل تستشير من هو أهل للاستشارة وهو من يجمع الصفات الآتية ([9]).
1- العقل والتجربة: فالتجربة خير برهان على صحة ما يشار به، وقد يكون صاحب التجربة مر بتجربة فاشلة أو ناجحة، فكلاهما يصلح للاستشارة، وخير مجرب من كل له مراس في التجربة، مع وعي وملاحظة لما يدور في المجتمع وعدم الغفلة عنه، ومن ذلك: أن يكون المستشار ذا مشاركات متعددة في قضايا الزواج، مثل : أن يكون أبًا أو أمًا لعدد من الزوجات، أو يكون للمستشار مشاركة في تزويج بعض الفتيات وحل مشكلاتهن، أو أنهن يقصدنه أو يقصدنها؛ يطلبن المشورة. ولا بد مع التجربة من عقل، فإن الجاهل يعمم التجارب، ويتأثر ببعض الأحوال الشخصية والانفعالات النفسية التي تؤدي إلى وصف جانح للتجربة التي مر بها، أو مر بها غيره.
2- الدين والتقوى: فإن ذلك عماد كل صلاح وباب كل نجاح، ومن غلب عليه الدين فهو مأمون السريرة موفق العزيمة ([10]).
3- النصح والود: فاحذري مشورة حاسد، أو مبغض أو حقود أو عدو.
4- السلامة من الهموم والشواغل: فإن من تكالبت عليه الهموم والشواغل صرفته عن إبداء الرأي الصحيح.
5- أن لا يكون للمستشار هوى ورغبة في الشيء المستشار فيه: فإن ذلك يفسد عليه إبداء الرأي الصحيح، فلا تستشيري في خطيب تقدمه لك امرأة تظنين أن لها ميلاً إليه ورغبة فيه.
فإذا وجدت من استكمل هذه الخصال الخمس فإنه أهل للمشورة ومعدن للرأي، فلا تعدلي عن استشارته اعتمادًا على ثقتك برأيك؛ فإن رأي غير ذي الحاجة أسلم، وهو من الصواب أقرب؛ لخلوص الفكر، وخلو الخاطر، مع عدم الهوى والانسياق وراء الشهوة ([11])، وإنه قد يتقدم إليك الكبير، ومن ليس في مستواك، ومن به عيوب، فالقرار الجيد سواء رفضهم أو قبولهم يحتاج إلى استشارة.
وليس شرطًا محتمًا في المستشار أن تجتمع فيه كل هذه الأمور بحيث إذا نقصت خصلة تركتِ المشورة، وإنما القصد أن هذه أعلى أنواع المشورة وأحسنها، والمحققة لأصوب الآراء.
ولك أن تتوجهي بطلب المشورة مباشرة إن لم يكن في ذلك محذورًا، أو تطلبيها بواسطة قريب من المستشار، كزوجته وأخته.
أما السؤال عن المتقدم فمن اختصاص الرجال في الغالب، فينبغي على الولي أن يتحرى السؤال جيدًا عن أحواله، فيسأل جيران مسكن المتقدم، وإمام المسجد والمؤذن في حيه، زملاء عمله، ورفقاء سفره واجتماعه، ويكون من آراء هؤلاء جميعهم رؤية عامة عن الشخص، ويتجنب سؤال القريبين جدًا: كأبيه، وأخيه، وأمه، وأخته؛ فإنهم قد يكتمون عيبًا ولا ينطقون حقًا؛ وإذا كان الناس يتفاوتون في حكمهم على الأشخاص فمن حكمة الولي أن يسأل أسئلة محددة، يستطيع من خلالها أن يحكم عليه بنفسه؛ وليحاول الولي أن ينهي مسألة السؤال في غضون أسبوعين، وأن لا تزيد عن ذلك ما أمكن.
وبعض الأسر المتساهلة تجعل مع السؤال عن الشخص - أو بدلاً عنه- تكوين علاقات بينه وبين ابنتهم؛ للتعرف على أخلاقه وطباعه، فكوني أنت ذكية وارفضي هذا التعرف؛ فإن الرجل في هذا الموضع يتكلف أخلاقًا ليست له، ويصطنع مشاعر ليست لديه، ويملك نفسه ويسيطر على غضبه بصورة لا يفعلها في الحياة الحقيقية؛ إضافة إلى أن هذا التعرف بين الذكر والأنثى بصورته الحالية يأباه ديننا وينهى عنه.



([1])  محمد يعقوب الدهلوي، حقوق المرأة  الزوجية والتنازل عنها (ط1 الرياض، دار الفضيلة) (1422 هـ) (139).
([2])  رواه أبو داود (2096) وابن ماجه (1875) وصححه الألباني صحيح سنن ابن ماجه بيروت المكتب الإسلامي (1407 هـ) (1/315) (1520).
([3])  عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المغني، تحقيق: عبد الله التركي، وعبد الفتاح الحلو ط2 القاهرة، دار هجر (1413 هـ) (9/405).
([4])  في مسح لآراء عينة مكونة من (310) فتيات، بشأن الجهة المسئول عن اختيار الزوج للفاة، أجابت (147) من العينة أي بنسبة (4/47) بأن الجهة المسئولة هي الفتاة، وأجابت (143) بنسبة (1/46) بأنهما: الوالدان منى بنت عبد الله الغريبي، اتجاه الشابات السعوديات نحو القيم الحديثة، رسالة ماجستير الرياض، جامعة الملك سعود 1417 هـ (286).
([5])  شرطت إحداهن في المتقدم: أن يكون من برج العذراء؛ لأنه متوافق مع برجها، وهذا الشرط وأمثاله نادر جدًا في بلاد المسلمين ولله الحمد.
([6])  الغريبي مرجع سابق (287).
([7])  أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، مجموع الفتاوى جمع عبد الرحمن بن قاسم (مكتبة ابن تيمية، د.ت) (23/68) وقد ذكرها ابن تيمية على سبيل العموم في كل أمر مما يطلب به الخيرة فعلاً تركًا.
([8])  علي بن محمد بن حبيب الماوردي، أدب الدنيا والدين، تحقيق محمد فتحي أبو بكر ط2 (القاهرة، الدار المصرية اللبنانية 1411 هـ) 359.
([9])  بتصرف: المرجع نفسه (360-362).
([10])  نفسه (361).
([11])  بتصرف: نفسه (362).

dimanche 22 octobre 2017

مسائل في صلاة الجنازة

مسائل في صلاة الجنازة*
https://t.me/ryadhesunnah
📝 قال ابن المنذر:
أجمع عوام أهل العلم على أن المصلي على الجنازة يرفع يديه في أول تكبيرة يكبرها، واختلفوا في رفع اليدين في سائر التكبيرات .. ثم رجح أنها ترفع في جميع التكبيرات.

- وقال الترمذي: (رأى أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: أن يرفع الرجل يديه في كل تكبيرة على الجنازة، وهو قول ابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق)، وثبت هذا عن ابن عمر رضي الله عنهما، رواه البيهقي وغيره.

 ليس في صلاة الجنازة دعاء استفتاح، سئل الإمام أحمد عنه فقال: (ما سمعت) ، وذكر ابن المنذر أنه لم يرد فعله عن الصحابة ولا التابعين.

📝صفة الصلاة: قال ابن المنذر:
التكبير على الجنائز أربع، يقرأ بفاتحة الكتاب، ثم يكبر الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يكبر الثالثة [ويدعو للميت] ثم يكبر الرابعة، ويقف كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر للميت ويدعو له، ثم يسلم تسليمة واحدة إلى الشق الأيمن. وفيه أثر عن أبي أمامة ابن سهل رواه الشافعي

📝 وأما قراءة سورة بعد الفاتحة فذكر البيهقي أنه غير محفوظ. وثبت في البخاري عن ابن عباس قراءة الفاتحة فقط.


samedi 14 octobre 2017

الطريقة المثلى في تعديل سلوك الأبناء

الطريقة المثلى في تعديل سلوك الأبناء 
♦️لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

https://t.me/ryadhesunnah

🔵 السؤال

الأب في البيت عليه مسئولية تربية أولاده وأهل بيته، ولكن الآباء تجاه هذه المسئولية بين القسوة والتفريط، فما هي الطريقة المثلى التي تراها في تربية الزوجة والأولاد والبنات وفقك الله؟

🔴 الجواب

الغالب أن جميع الأعمال يكون الناس فيها ثلاثة أقسام مفرط، ومفرط، ومعتدل.

المفرط هو المهمل، والمفرط هو المشدد، والمعتدل هو الذي بين هذا وهذا، والإنسان العاقل يعرف كيف يربي أهله، يعاملهم تارة بالحزم وتارة باللين، حسب ما تقتضيه الأحوال، إذا رأى منهم شدة فليكن أمامهم لينا، وإذا رأى منهم لينا وقبولا فليكن أمامهم حازما ولا أقول شديدا، بل يكون حازما لا يفوت الفرصة.

أما بعض الناس فإنه يريد أن يشق على أهله، يريد منهم أن يكون كل شيء كاملا وهذا غلط، يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم  لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر.أتدرون ما معنى (لا يفرك)؟ أي لا يبغض ولا يكره مؤمنة؛ أي زوجته؛ إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر.وهكذا ينبغي للعاقل المؤمن أن يوازن بين الحسنات والسيئات، لا يحمل الشيء على السوء مع أن فيه أشياء حسنة.

إن الإنسان الذي يجحد الحسنات ويظهر السيئات ما هو إلا كالمرأة، لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم النساء بأنهن أكثر أهل النار، قالوا لم يا رسول الله؟ قال  لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم وجدت منك سيئة واحدة لقالت ما رأيت خيرا قط.وهكذا الإنسان ربما ينزل بنفسه إلى مرتبة المرأة، إذا أحسنت إليه مدى الدهر ثم أسأت مرة واحدة محت جميع الحسنات.

فنحن نقول ارفق بأهلك، إن كرهت منهم خلقا فارض منهم خلقا آخر، لا تكن شديدا ولا مهملا، وأشد من ذلك من إذا خالفته امرأته في أدنى شيء بت طلاقها والعياذ بالله، لو كان الشاي متقدما حلاوته أو مرارته، قال ما هذا الشغل؟ أنت طالق ثلاثا، نسأل الله العافية، والمرأة السهلة اليوم يتعب الإنسان ويشيب رأسه ما وجد امرأة كيف يبت طلاقها في كل شيء.

وزد على ذلك أننا نسمع كثيرا من يقول أنت طالق ثلاثا، وأنت علي كظهر أمي. والله عز وجل يقول في حق من يقولون أن نسائهم عليهم كظهر أمهاتهم، يقول  ﴿وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا﴾ [المجادلة2]. منكر لا يرضاه الشرع، وزور كذب، كيف تكون زوجتك التي هي حل لك مثل أمك التي هي حرام عليك؟!

فنصيحتي لإخواني الذين يريدون تربية أهليهم وأولادهم أن يكونوا بين اللين وبين الشدة، والعاقل يراعي الحال.


vendredi 6 octobre 2017

لابتلاء والامتحان لبني آدم

لابتلاء والامتحان لبني آدم

https://t.me/ryadhesunnah

الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير وأشهد ألا إله إلا الله (خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) وأشهد أن محمد عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير وصلى الله على آله وأصحابه أهل الجد والتشمير وسلم تسليماً كثير أما بعد
أيها الناس اتقوا الله تعالى، قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)، بين سبحانه وتعالى الحكمة من خلق الموت والحياة وأنها الابتلاء والامتحان لبني آدم أيهم يحسن العمل لآخرته والله جل وعلا لم يقل أيكم أكثر عملا وإنما قال: (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)، فالعبرة بالعمل الحسن لا بالعمل الكثير الذي ليس بحسن، ولا يكون العمل حسن إلا إذا توفر فيه شرطان الشرط الأول الإخلاص لله جل وعلا فيه فلا يكون فيه شرك ولا يكون فيه رياء ولا سمعة ولا قصد لوجه الله ولا قصد لطمع الدنيا والشرط الثاني أن يكون صوابًا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقا لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكون فيه بدعة ومحدثات فإن العمل الأول وهو الذي خالطه شرك مردود على صاحبه لا يقبل وهو حابط وباطل وأما الذي فقد الشرط الثاني وهو المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه أيضا باطل ومردود على صاحبه قال صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"، وفي رواية: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، أي مردود على صاحبه سواء هو الذي أحدث البدعة أو أحدثها غيره وعمل بها تقليداً له فإن البدع مردودة كلها مهما كلف صاحبها نفسه فيها لأن الله أمرنا بالاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)، ولم يأمرنا بالاقتداء بغيره ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" والله سبحانه وتعالى جعل لنا دوراً ثلاثا نمر بها الدار الأولى الدار الدنيا وهي دار العمل وهي يختلط فيها الخير والشر والمؤمن والكافر والمنافق يختلطون في هذه الدنيا تختلط الأعمال وتختلط الأشخاص في هذه الدنيا والدار الثانية دار القبور دار البرزخ وهي محطة انتظار بين الدنيا والآخرة وفي القبر إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار والعياذ بالله على حسب ما مات عليه من إيمان أو نفاق أو كفر وشرك فإنه يأتيه في قبره من جزاء الآخرة (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)، فيأتيه من الجنة إن كان مؤمناً ويأتيه من النار إن كان منافقًا أو كافر أو مشرك والدار الثالثة دار الآخرة وهي دار القرار التي لا رحيل منها دار القرار أي الاستقرار الذي لا رحيل منها وهي دار الجزاء وينقسم الناس فيها إلى فريقين لا ثالث لهما فريق في الجنة وفريق في السعير فالمؤمنون في الجنة والكفار والمشركون والمنافقون في النار والعياذ بالله ولا رحيل منها ولا موت ولا انتقال هذه هي الدار الآخرة وكلها نمر بها لكن أين من يعتبر وأين من يتعظ قال الله سبحانه وتعالى لنا: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ* سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)، الأمر واضح ليس فيه لبس وما ترك الله لنا معذرة أو حجة بل أقام لنا البراهين والدلائل ووضح لنا كل شيء لا يخفى علينا شيء مما كان أو يكون اعلموا أيها الناس تيقنوا أنما الحياة الدنيا لعب، لعب في الأبدان ولهو في القلوب وزينة في المظاهر لعب في الأبدان بعض الناس مهنته لعب ويسمى لاعبًا طول حياته وهو من اللاعبين ويفتخر بذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله كأنه خلق للعب واللعب إذا كان في حدود وفيه فائدة للبدن ولا يترتب عليه محاذير فإنه مباح لكن بحدود ولا يسمى الإنسان لاعبًا أو تكون مهنته اللعب دائما وأبد هذا شأن الكفار أما المؤمن فإنه يعد لآخرته ويسعى لآخرته لم يخلق هذه الدنيا ولهو في القلوب لاهية (لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ)، يكون القلب منصرفاً عن الآخرة ومشغولا بالدنيا ومشغولا بما لا فائدة له منه وزينة في المظاهر من الملابس والمراكب والمساكن زينة الزينة لها حدود زينة مباحة (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، والله أمرنا بالتزين والتجمل في لباسنا وفي هيئاتنا ولكن ذلك لا يشغلنا عن زينة القلب يعني نزين الظواهر ولا نزين البواطن نزين القلوب لطاعة الله ونزين الأبدان بما أباح الله سبحانه وتعالى وتفاخر بينكم تفاخر بين الناس في الأنساب وفي الأحساب وفي الوظائف كل واحد يفتخر على الآخر والفخر إنما هو بطاعة الله عز وجل العمل الصالح هذا هو الفخر وأما الفخر بغير ذلك فإنه فخر باطل خصوصا الفخر الذي يحمل على احتقار الناس وازدراء الناس الفخر الذي يحمل على التكبر والأشر والبطر تفاخر بينكم (وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ)، كل واحد يقول أنا أكثر من فلان ثروة أنا أكثر من فلان مالاً ويفني ليله ونهاره بطلب المال ويكدسه ويرصده في البنوك ويقول أنا أكثر من فلان مالا (أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً)، يفتخر على صاحبه قال له: (إِنْ تُرَنِي أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَداً)، فإن الله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى الأموال وإنما ينظر إلى الأعمال والقلوب "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"، فتكاثر بالأموال (أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ)، (وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاداً وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ)، قال الله جل وعلا: (وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ)، فالله لا ينظر إلى الأموال والأولاد وإنما ينظر إلى القلوب وإلى الأعمال فعلى المسلم أن ينشغل بذلك ثم ضرب لهذه الدنيا مثلا فقال: (كَمَثَلِ غَيْثٍ) يعني مطر (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ) أعجب الكفار أي الزراع الذين يزرعون إذا جاد الزرع أعجبوا به ويراد به هنا يراد بالزراع هنا الكفار هم الذين يعجبون بالدنيا فهذا من باب ضرب المثل الكفار يعجبون بالدنيا وينسون الآخرة (وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ)، فعلى المسلم أن يحذر من ذلك (وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ)، هذه عاقبة الدنيا (ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً)، هكذا الإنسان يكون شاباً نظراً قوياً ثم يكون يافعًا متوسطاً ويأخذ بالنقص ثم يكون شيخا هرم إذا أطال الله في عمره ثم يموت وينتهي أجله ومقامه في هذه الدنيا (َتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً)، هذا مثال لبني آدم ضربه الله سبحانه وتعالى (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ)، فعلى كل حال علينا جميعا أن نتبصر في أمورنا وأن نتبصر في دنيانا وآخرتنا وأن نتمسك بديننا وأن نحسن العمل لأنه ليس لنا من هذه الدنيا إلا العمل مهما كثرت الأموال والأولاد فإنه لا يخرج من هذه الدنيا إلى بالكفن بخرقة قيمتها بضعة دراهم ولو كانت عنده المليارات والملايين فإنها لغيره إلا ما قدم لنفسه منها لآخرته أو انتفع به في دنياه فيما أباح الله سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ* إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ).
أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أن ذم الدنيا لا يرجع إلى ذاتها فهي خلقها الله جل وعلا لمنافع الناس فهي خير لمن استعملها لطاعة الله وهي شر على من استعملها في سخط الله عز وجل فالذي يذم في هذه الدنيا إنما هي أعمال الإنسان هذا هو الذي يذم أعمال الإنسان في هذه الدنيا وتصرفه فيها الذم يرجع إلى هذا ولا يرجع إلى الدنيا فلا نظن الذم يرجع إلى الدنيا ونرخص الدنيا ونتركها لا لكن الذم يرجع إلى تصرفاتنا وأعمالنا فالدنيا نعم العون على طاعة الله لمن استغلها في ذلك فهي لا تذم لذاتها لأنها منافع وأرزاق خلقها الله جل وعلا لمصالحنا ومنافعنا ونستعين بها على طاعته سبحانه وتعالى ولنعتبر بها نعتبر بسرعة زوالها ونعتبر بتقلباتها وتغيراتها نعتبر بهذا فإذا لم نقم بهذا فالذم يرجع إلى أعمالنا وتصرفاتنا.
فاتقوا الله عباد الله، وعلموا أنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهديَّ هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثاتها، وكُلَ بدعةٍ ضلالة.
وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة، ومن شذَّ شذَّ في النار (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).
اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك نبيَّنا محمد، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائِه الراشدين، الأئمةَ المهديين، أبي بكرَ، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعَن الصحابةِ أجمعين، وعن التابِعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.